Loading...
Our Company 2017-12-17T06:49:57+00:00
إستراتيجية النجاح

الشركه

تعتبر زيل في الشركة الرائدة في مجال العلاجات الخلوية ومكافحة الشيخوخة والجمال ، والتي اًنشئت في المانيا. ومنذ ذلك الحين ، توسعت شركة زيل في الى معظم انحاء العالم. اليوم زيل في هي العلامة التجارية الشهيرة التي انشئت في مختلف البلدان كالمانيا ، سويسرا ، الولايات المتحده ، سنغافورا ، ماليزيا ، بروناي ، فيتنام ، اندونيسيا ، الصين ، هونج كونج ، ماكاو ، لبنان وكذلك تايوان. والتي بدورها وفرت الصحة والحيوية والجمال لعدد لايحصى من الناس في جميع أنحاء العالم

نموذج نجاحات زيل في

النجاح الإستثنائي التي تشهده زيل في اليوم هو بسبب نموذج العمل الفريد (الخمسة الأعمده لنجاح زيل في )

التكنلوجيا الطبية وضمان الجودة

إن التعاون مع خبراء الطب المهني ساعد على رفع قيمة علامة زيل في التجارية وجودة المنتج، بإعتباره منتج للصحة فضلا عن زيادة ثقة العملاء به. حيث بعد أكثر من 70 عاما من البحث العلمي، قام علماء الطب العالميين بتحضير تركيبة العلاج الخلوي الحصرية لإعادة وتجديد صحة الجسم البشري، وبالتالي تلبية حاجته للمحافظة على الصحة ومكافحة الشيخوخة في جميع أنحاء العالم

إستراتيجية العلامة التجارية الفاخرة

طوال فترة تواجده ، أُعتبرت علامة زيل في التجارية علامة فاخرة يطمع فيها الناس لجميع نواحي الحياة من خلال مختلف القنوات كالصحف والمجلات والتلفزيون واللوحات الإعلانية، ومسابقات البحث عن نجم في، والمحال المقامة في المراكز الفاخرة للتجارة بالتجزئة، والاحداث والمناسبات تحت رعاية هذه العلامة، إلخ

التعليم والتدريب

إن جميع المعلموات والمعارف المتوفرة تًنقل بصورة مستمرة ومتجددة الى موضفينا و إلى زبائننا عن طريق الندوات والإستشارات الشخصية والتسويق عبر الهاتف. بالأضافة الى التدريب والتثقيف المناسبين الذي سيُمنح الى الموضفين والزبائن لكي يتسنى لهم فهم ما هو العلاج الخلوي وكيفية المحافظة على الصحة بصورة دائمة في نفس ذلك الوقت سيتمكن الزبائن من بناء علاقة قوية وطويلة الأمد

الخدمات والعناية بالزبائن

من خلال خدمتنا للزبائن بإخلاص عبر التسويق عبر الهاتف، والمبيعات عبر الهاتف وخدمات ما بعد البيع، نحن نقوم من خلال ذلك بمساعدتهم على تحقيق نمط حياة صحي بدلاً من مجرد بيع المنتجات. وهذا ما يساعد على إقامة علاقة طويلة الأمد مع عملائنا

القيادة والإدارة

إن لموظفينا دوراً حاسماً في تأسيس علاقة متينة بيننا وبين زبائننا. وذلك لأننا نمنح القيادة لموظفينا، ونقوم بمساعدتهم على إيجاد معنى وقيمة في عملهم الذي يؤدوه، ونوفر لهم التوجيهات والفرص المناسبة لنموهم وتنمية مواهبهم حتى يتمكنوا من المضي قدما جنبا إلى جنب مع الشركة

الحقيقة الكامنة وراء الشيخوخة والأمراض

إن الأمراض والشيخوخة المتسارعة والمبكرة هي نتيجة لأنهيار أنظمة الجسم. حيث قد يؤدي أي شيء أو أي سبب الى الحول دون عمل الخلايا والأنسجة بصورة سليمة مما يؤدي إلى تراجع أداء الجسم لوظائفه بصورة جيدة. وهذا هو ما نطلق عليه “المرض” أو “الحالة الصحية الرديئة”. وكذلك، عندما نتقدم في العمر، تمر أجسادنا بعملية مستمرة من التغيير. حيث تنهدم خلايا الجسم ويتم أستبدالها بأخرى جديدة بصورة مستمرة أثناء عملية الانقسام الخلوي. ولكن زيادة هدم الخلايا في جميع أنحاء الجسم سوف يتسبب بتدهور الحالة الصحية والوصول الى مرحلة الشيخوخة. وبالأضافة الى ذلك، توجد عوامل أخرى تتسبب بخفض عدد الخلايا مثل الإجهاد والمرض والشيخوخة السابقة لأوانها

كيف يقوم العلاج الخلوي لزيل في بمحاربة الشيخوخة والأمراض

يعمل زيلفي وفقاً للمبدأ البيولوجي “الشفاء الذاتي”، حيث تقوم الخلايا الخاصة بنا بأعادة بناء وتجديد ذاتها من أجل أن تعمل أنظمة الجسم بأفضل صورة. فعندما تتمتع خلايانا بصحة جيدة، سيتمتع جسمنا بدوره بصحة جيدة. وعندما تقوم خلايانا بتجديد نفسها، سيسترجع جسمنا حيويته وشبابه. وبناءاً على ذلك يقوم زيلفي بمد الجسم البشري بكميات كبيرة من الخلايا النشطة التي تحفز الخلايا الضعيفة والمتقدمة بالسن لمعالجة وتجديد نفسها، وذلك يؤدي الى تجديد أنظمة وأعضاء أجسامنا بصورة شاملة. وعلى عكس العقاقير، زيلفي لا يحتوي على أي مواد كيميائية، وبدون أي آثار جانبية معروفة. وإن أستخدامه بصورة مستمرة يعطي لمكافحة الشيخوخة الأهمية المثلى

لماذا نستخدم مشيمة الأغنام

لأكثر من 1400 سنة، أستخدم الشعب الصيني المشيمة لتعزيز الصحة العامة. وذلك لأن فوائدها تشمل تعزيز طاقة الجسم، وتحسين البشرة والجلد وتأخير عملية الشيخوخة. أما في الزمن المعاصر، أكتشف العلم الحديث أن مشيمة الأغنام غنية بالمواد المغذية وعوامل النمو وأن البروتينات المتواجدة في المشيمة لها القدرة على تعزيز نمو الخلايا، وتنظيم إفراز الهرمونات، وتعزيز جهاز المناعة، وتجديد الخلايا والأنسجة لدينا.

وبالأضافة الى ذلك، يعتبر الجهاز المناعي للأغنام واحداً من أقوى أجهزة المناعة في المملكة الحيوانية، حيث أنها تمكنهم من الأزدهار والمقاومة حتى أثناء أقسى فصول الشتاء. ومن الناحية الأخرى، فأن العديد من الحيوانات تفتقر إلى مثل هذه القوة الداعمة للحياة. وبنائاً على ذلك، فان خلايا المشيمة التي يتم الحصول عليها من الأغنام تمتلك أيضا المرونة والحيوية المماثلة، وهذه الخصائص سيتم أنتقالها إلى جسم الإنسان عندما يتناولها.

من أجل انتزاع أفضل الخلايا وأكثرها صحة، والتي يجب ان تلبي المتطلبات والشروط الصارمة لتركيبة زيلفي الحصرية، تقوم شركة زيلفي بتربية وتوليد الأغنام بصورة خاصة في مختبرات ذات تقنية نيوزيلندية عالية حيث انها تستخدم طريقة “المستعمرة المغلقة ” من أجل تربية هذه الأغنام، فتقوم بتربية الملايين منها بشكل مجموعات منفصلة. وهذه الطريقة تمنع إنتشار الأمراض و الالتهابات بشكل فعال وتضمن نوعية ممتازة من منتجات زيلفي لمشيمة الأغنام